أبرز العلماء العرب الذين يعملون في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”

موزاييك
4K
0

في الوقت الذي تعرف فيه الدول العربية تراجعا في المجال العالمي، هناك بعض الشخصيات العربية العلمية الناجحة تمنحنا الأمل.

في هذا المقال سنسلط الضوء على أبرز العلماء العرب الذين يعملون في وكالة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا”.

 

لطفي مزيد عياد، مختص في تصميم المختبرات الفضائية

 

 

يبلغ المهندس الفلسطيني “لطفي مزيد عياد” من العمر 56 سنة، و قد التحق بوكالة ناسا منذ الثمانينيات، كما يملك شركة هندسية تدعى “Cape Design Engineering” مقرها في ولاية “فلوريدا” الأمريكية، حيث تعاقدت معه ناسا لإنجاز بعض المشاريع إذ قام مؤخرا بتصميم مختبر تجارب فضائي لها، و كلفته مدة إنجاز هذه المهمة سبعة أشهر ونصف ما جعل ناسا تكرمه وتمنحه وسام “EPAM” تقديرا لإنجازه.

 

عصام حجي، مدرب رواد الفضاء

 

 

عالم فضاء مصري يعمل في مصنع محركات الدفع الصاروخي بوكالة ناسا ضمن فريق القسم المختص بالتصوير بالرادار، و يشرف”عصام حجي” على العديد من المهام العلمية لاكتشاف كواكب المجموعة الشمسية، و آخرها مشروع قمر صناعي يدرس المياه الجوفية و آثار التغير المناخي على المناطق الصحراوية.

 

يوسف تومي كمال، علم الروبوتيك والهندسة الميكانيكية

 

 

هو عالم جزائري متخصص في علم الروبوتيك والهندسة الميكانيكية، يعمل مستشارا للعديد من الشركات التقنية كما يعمل باحثاً لوكالة ناسا، كما تركزت معظم أبحاثه في مجالات الأنظمة الديناميكية.

 

محمد الأوسط العياري، مطور مرآة تلسكوب هابل

 

 

 مهندس تونسي يعمل كمستشار لدى وكالة ناسا، حيث ساهم في تطوير مرآة تلسكوب “هابل”، كما منحته جامعة “مانيتوبا” الكندية في سنة 1993 لقب أستاذ محاضر مدى الحياة.

 

سلوى رشدان، من جامعة مغربية إلى الناسا

 

 

 شابة مغربية تبلغ من العمر 27 سنة نالت شرف العمل داخل مختبرات وكالة ناسا، و على خلاف معظم العرب الملتحقين بناسا الذين يحصلون على شهادة علمية من أرقى جامعة الدول المتقدمة، فإن “سلوى رشدان” درست بالمغرب من الإبتدائي حتى سلك الدكتوراة، و قد قامت بالعديد من الأبحاث العلمية حول إمكانية تأقلم القطاع الفلاحي والأنظمة البيئية مع التغيرات المناخية.

 

أسماء بوجيبار، أول إمرأة عربية في الناسا

 

 

“أسماء بوجيبار” من أب مغربي وأم تونسية ولدت سنة 1984، تلقت تعليمها في مدينة “الدار البيضاء” المغربية قبل السفر إلى فرنسا لتكمل دراستها الجامعية فتصبح أول إمرأة عربية تلتحق بوكالة ناسا.

اضف تعليق