اكتشف الفرق بين شخصية “ميلانيا ترامب” و”ميشيل أوباما” من خلال هذه التغريدة

أخبار
66
0

 تعتبر السيدة الأولى عموما شخصية لها تأثير كبير على الإدارة وصنع القرارات، فمنهم من يقومون بدور تقليدي واحتفالي كمضيفات للبلاد، والبعض الآخر منهن متشبثات بأجنداتهن السياسية وكراسي مكاتبهن، أمّا القسم الثالث منهن، فيجد ببساطة توازناً مريحاً بين الاثنين.

من خلال هذا، أجرت صحيفة “الإنديبندنت” البريطانية مقارنة بين “ميلانيا ترامب” و”ميشال أوباما”، تظهر عبرها شخصية السيدتين وذلك من خلال تغريدة في تويتر، فإليكم التفاصيل :

“انضمت ملالا يوسف زاي، وهي ناشطة مدافعة عن حقوق الإنسان أخيراً إلى تويتر، وكانت هذه الشابة البالغة الـ20 ربيعاً قد اشتهرت بعد نجاتها من هجوم حركة طالبان المسلح عام 2012، إضافة إلى إطلاقها حملة من أجل التعليم وحقوق الإنسان، ونشرها لكتابها “He named me Malala”. وفي عيد ميلادها، غرّدت السيدة الأولى السابقة “ميشيل أوباما” على حسابها متمنية لها عيد ميلاد سعيد، وكتبت أيضاً “شجاعتك تدفعنا جميعاً للدفاع عن حق الفتيات في الحصول على مستوى التعليم اللازم”. في المقابل، لم تكتب لها ميلانيا أي شيء”. و هذا وفقا لنفس المصدر.

للإشارة فإن “ميلانيا” أقل نشاطاً من “ميشيل”، فهي تغرّد مرة واحدة كل بضعة أيام مقارنة بميشال التي تغرّد كلّ بضع ساعات.

اضف تعليق