“البخنق” و”الكندورة العربية” يفرقان الخليج العربي

موزاييك
3.3K
0

تتميز كل دولة عربية بزي خاص يتناسب مع طبيعتها البيئية والجغرافية، كما تتدخّل عادات البلد وموروثه الثقافي فى تحديد أزيائه وألوانها والخامات المستخدمة فيها، ما يمكننا من التعرف على ذلك البلد بمجرد النظر لملابس أصحابها.

 

فالثوب مثلا هو أحد الملابس النسائية القديمة التي كانت ترتديها النساء ويتباهين بها في دول الخليج، ويتصف الزي الكويتي، على سبيل المثال، بالإتساع كونه مفتوحا من جانبيه في أطرافه السفلى، و يتم تطريز أطرافه وما حول الرقبة، ويصنع من أنواع مختلفة من الأقمشة السادة أو الملونة كالحرير والقطن والصوف والكتان، ويؤتى بالأقمشة من الهند أو البحرين.

ويتميز الثوب الخليجي بألوانه الزاهية بالرغم من أن الأسود يظل سيد الألوان بجاذبيته، بحيث تفضله الكثيرات على باقي الألوان، وتلبسه النساء في المناسبات الكبيرة كالأعياد وحفلات الزواج، وجرت العادة أن تلبس النساء المتزوجات فقط الثوب، أما الفتيات غير المتزوجات والصغيرات فيلبسن ما يسمّى بـ”البخنق”.

ومن الكويت ننتقل إلى الإمارات، ولعل أشهر ما يميز أزياء المرأة الإماراتية، خاصة التقليدية منها، تزيينها بخيوط “التلي” الذهبية، أو خيوط “الزري” الفضية. “فالتلي”، الذي يعرف أيضاً باسم “السين”، عبارة عن خيوط من القطن.

وتعد “الكندورة العربية” من أهم ملابس المرأة الإماراتية، فهي عبارة عن فستان يحاك من جميع أنواع القماش، ويتميز بخيوط التلي الذهبية المطرزة على أكمام اليدين والرقبة، لتضفي على الكندورة لمعاناً وبريقاً يزيد من أناقة المرأة.

وهناك أيضا “الثوب”، نفي الإسم الذي يحمله اللباس الكويتي، وهو عبارة عن القطعة الثانية التي ترتديها المرأة فوق الكندورة، ويستخدم في صنعه أنواع عديدة من الأقمشة، وهو مستطيل الشكل يخاط من الجانبين، وتترك فتحتان طويلتان لليدين وفتحة واسعة للرقبة، وقد تضاف إليه قطعة من الخلف، تسمى الذيل. في حين يشبه “السروال” أو “البادلة” أي البنطال ولكنه فضفاض وأوسع.

 

اضف تعليق