المرأة القصيرة ستعيش 3 أشياء مختلفة في حياتها

عالم المرأة
4.2K
0

لطالما كانت قامة الإنسان، موضوع دراسات وأبحاث متعددة، وتؤكد الأبحاث على أن معدل القامة لدى الرجل، دائما أعلى من معدل قامة الأنثى، في أغلب المجتمعات، ويرجع ذلك لآلية الإنتقاء الجنسي عبر الأجيال.
تخجل المرأة من نفسها بسبب قصر قامتها، لكن في الواقع أثبتت الدراسات العلمية، أن الأنثى القصيرة، قد تعيش حياة مميزة ومختلفة عن المرأة الطويلة ب 3 أشياء وهي:

الأنوثة:

أكدت دراسات أجريت على مدار 20 سنة الماضية، على أن المرأة القصيرة أكثر أنوثة من المرأة الطويلة، بسبب ارتفاع هرمون “الأستروجين”، لديها وفق العوامل الوراثية، وفي دراسة بريطانية واسعة تم تعزيز هذا، بحيث كشفت النتائج بأن المرأة القصيرة تكون نسبة الخصوبة والإنجاب لديها، أعلى من المرأة الأطول، وأيضا المرأة القصيرة تصل إلى مرحلة البلوغ بوقت أقصر من الطويلة، التي تستنفد كل طاقتها في النمو البدني.

تقلّ احتمالية إصابتها بالسرطان:

تقلّ إمكانية إصابة المرأة القصيرة بالأمراض  السرطانية، خصوصا في الحالات التي تصيب الثدي والقولون، حيث إن الأبحاث الطبية تشير على أن المرأة القصيرة، هي الأوفر حظا في مناعتها، مما يحول دون إصابتها بالأمراض الخبيثة، أما على صعيد الحمل فهي كذلك لديها أقل نسبة في معدل الإجهاض، مقارنة بالنساء الطويلات.

الجمال والجاذبية:

يلعب هرمون “الأستروجين”، دورا مهما في تشكيل الصفات الأنثوية، في المرأة خلال نشأتها، الشيء الذي يجعل المرأة القصيرة، التي تتمتع بنسية عالية من هذا الهرمون، تحضى في الغالب بنسبة عالية من الجمال، في صفاتها الشكلية، وبالتالي تكون أكثر جاذبية للرجال مقارنة بالمرأة الطويلة.

 

اضف تعليق