تعرف على 8 لاعبين ولدوا وفي فمهم ملعقة من ذهب

أخباررياضة
9K
0

لا شك أن كرة القدم نقلت العديد من اللاعبين من عالم الفقر والكدح إلى الغنى والنجومية، على غرار نجم البرتغال “كريستيانو رونالدو” و”إدينسون كافاني” و”روميلو لوكاكو”، إلا أن هناك لاعبين كثر ولدوا في فمهم ملعقة من ذهب، بفضل عائلاتهم الثرية.

في هذا المقال سنستعرض لكم ، ثلة من اللاعبين لم تكن تدرك في الغالب، أنهم قادمون من خلفيات غنية ومميزة:

– هوغو لوريس

قد لا يكون هناك العديد من لاعبي كرة القدم الذين تمت تسميتهم تيمناً بقادة الحركة الأدبية الرومانسية.

إلا أن “هوغو لوريس”، كابتن نادي توتنهام الإنكليزي والمنتخب الفرنسي، قد أخذ اسم الكاتب الفرنسي الشهير “فيكتور هوغو”، صاحب رواية «أحدب نوتردام».

وُلد الحارس الفرنسي، البالغ من العمر 31 عاماً، في مدينة نيس الفرنسية، وكان والده «لوك» يشغل منصب مصرفي استثماري، في حين كانت والدته، موم ماري، محامية ناجحة.

حظي هوغو في طفولته بنمط حياة شخص ينتمي إلى الطبقة الغنية، وكان يتلقى دروساً يومية في التنس قبل تحوله إلى ممارسة كرة القدم.

 

 

– ماريو غوتزه

في الوقت الحالي، يعمل البروفيسور “يورغن غوتزه”، والد “ماريو غوتزه”، بجامعة دورتموند للتكنولوجيا.

في حين شغل بالتسعينيات منصب باحث في قسم علوم الكمبيوتر بجامعة ييل المرموقة في الولايات المتحدة الأميركية.

لا يمكن لأحد أن يشك في موهبة ابنه، البالغ من العمر 26 عاماً، إلا أن البعض يعتقد أن أموال البروفيسور لعبت دوراً محورياً في التحسن الملحوظ لأداء ماريو مع بوروسيا دورتموند.

 

– أندريا بيرلو

يُعتبر بيرلو نموذجاً للباقة، فهو لا يتحدث أبداً عن المال، لكنه في المقابل اعتاد الحصول على الكثير منه.

أسس والد الأسطورة الإيطالية شركة صلب بمدينة بريشا الإيطالية في سنة 1982.

ويحتفظ بيرلو، الذي اعتزل اللعب خلال العام الماضي (2017)، بحصة في هذه الشركة العائلية.

كما يمتلك حقل عنب قريباً من المنطقة التي نشأ فيها في شمال إيطاليا.

 

– جانلوكا فيالي

هل تعرف أحداً يعيش في قلعة فيها 60 غرفة سوى الأغنياء طبعاً!

لقد عاش فيالي، اللاعب السابق في صفوف “سامبدوريا” و”يوفنتوس” و”تشيلسي”، عيشة الأغنياء طيلة حياته.

ونشأ ابن المليونير العصامي رفقة أشقائه الأربعة في قصر Castello di Belgioioso بمدينة “كريمونا الإيطالية”.

ولا يزال فيالي يرتاد القصر من وقت لآخر خلال العطل.

 

– روبين فان بيرسي

فان بيرسي، الذي كان والداه فنانَين، «ترعرع في بيئة قوامها التحرّر».

كان والده بوب نحاتاً ناجحاً، في حين كانت والدته، “خوسيه راس”، رسامةً ومصممةَ مجوهرات.

عاش اللاعب الهولندي رفقة والده بعد انفصال والديه.

ولعب “فان بيرسي”، البالغ من العمر 35 عاماً، مع عدة فرق، من بينها آرسنال ومانشستر يونايتد، وهو ما جعله ينتهج نوعاً مختلفاً من الفن.

 

– أوليفر بيرهوف

نشأ الشاب بيرهوف في بيئة مرموقة، ويعود الفضل في ذلك إلى أبيه.

ومع ذلك، يستحق الدكتور “رولف بيرهوف”، الذي يترأس شركة طاقة، الثناء لما رسَّخه من أخلاقيات عمل في المهاجم الألماني السابق، الذي كان يتمتع بمهارة ممتازة، مكنته من اللعب في صفوف العديد من الأندية، من بينها نادي ميلان الإيطالي.

وتقول القصة إن الدكتور بيرهوف كان قلقاً بشأن تغيُّب ابنه عن التدريبات، بعد أن لاحظ أنه عاد إلى المنزل عدة مرات بملابس نظيفة من تدريباته.

وبغية تحفيز ابنه، سكب الدكتور الماء على العشب في حديقة منزله، وشجَّع ولده على التدرب على الكرات الرأسية، بعد أن تحول الماء إلى جليد.

 

– جيرارد بيكيه

لم يكتفِ بيكيه باللعب لصالح أحد أفضل الأندية في العالم، بل أسس شركة Kosmos، وهي مجموعة رياضية وإعلامية استثمارية ناجحة.

وُلد اللاعب الدولي الإسباني، البالغ من العمر 31 عاماً، وتربطه علاقة طويلة الأمد مع المغنية الكولومبية شاكيرا، في أسرة ثرية بكتالونيا.

كان والده جوان محامياً ورجل أعمال ناجحاً، وعملت والدته “مونتسيرار” مديرةً بمستشفى في برشلونة، في حين كان جده، “أمادور برنابيو”، المدير السابق في «نو كامب».

اضف تعليق