ليس في مصر فقط.. تعرف على أهرامات الجزائر العجيبة !

لايف ستايل
660
0

أول مايتبادر إلى أذهاننا عندما نذكر الأهرامات، هو الحضارة الفرعونية المصرية القديمة أو سنتحدث عن أهرامات “المايا والأزتيك” في أمريكا الوسطي والمكسيك، فالعديد منا يغفل عن تواجد العديد من الأهرامات العجيبة بجمهورية “الجزائر” العربية، حيث لم تنل هاته الأهرامات الشهرة التي حظيت بها مثيلتها بمصر أو حتى السودان، رغم أنها هي الأخرى من جذور التاريخ.

 

“الأهرامات الجزائرية” هي أهرامات دائرية الشكل منتشرة على طول ولايات الساحل الجزائري، و التي رغم أهميتها تختلف شكلا وحجماً عن نظيرتها المصرية، حيث تحتضن الجزائر 100 هرماً لا يزالون في الظل.

فهناك حتى أشخاص من عموم الشعب الجزائري لا يعلم عن أغلبها شيء، حيث بات العديد منها عرضة للتخريب والسرقة، بل أن الكثير منها أصابه التدهور والتلف، رغم أنها تعكس قوة حضارة أمازيغية عريقة.

 

أما عن الأهرامات نفسها، فيتركز أغلبها و أهمها في ولاية “تيارت”، حيث يوجد ثلاثة عشر هرماً تسمى الجدار، و تبدو كآثار جنائزية و أضرحة لملوك عظماء حكموا الممالك الأمازيغية قبل تأسيس الملك “ماسينيسا” لمملكة “نوميديا”، تقف الأهرامات شامخة على بعد 30 كلم من مدينة تيارت، و تتكون من مجموعتين متباعدتين عن بعضهما بنحو ستة كيلومترات، و في “جبل الخضر” توجد ثلاثة أهرامات، و ب”جبل عراوي” أيضاً توجد عشرة أخرى مصنفة بقاعدة مربعة تتراوح بين 12 و46 مترا و بارتفاع يصل إلى 18 مترا، و أكثرها عراقة المغارات الخمس في بلدية فرندة بتيارت، بينها المغارة التي كتب فيها العلامة “عبد الرحمن بن خلدون” المقدمة الشهيرة.

 

و يؤكد الباحثون أن الأهرام الجزائرية تضم أسراراً لا تقل غموضاً عن نظيرتها المصرية، لكونها تمتص الطاقة الكونية القادمة من النجوم و المجرات، و أنها شيدت بالاعتماد على مواقع النجوم، كما يؤكد البعض أن الهرم الجزائري يمتص الطاقة السلبية و يولّد شعوراً بالراحة عند دخوله على حد قولهم.

 

 

اضف تعليق