مقارنة لزنزانات من مختلف سجون العالم

موزاييك
606
0

تختلف الزنزانات في السجون من بلد إلى آخر، فالسجون في النرويج مثلا لا تحتوي على قضبان ويمكن للمساجين فيها استعمال الآلات الموسيقية وأقراص الفيديو بالإضافة إلى ألعاب الفيديو، بينما السجون في “مالاوي” تكون قذرة ومكتظة بعشرات المساجين داخل الزنزانة. في هذا المقال سنسلط الضوء على العديد من الزنزانات حول العالم.

 

يضم سجن “بوردو” في مونتريال بكندا من 1000 إلى 1500 سجين، ولا تتجاوز فترة المحكومين بالسجن داخله أكثر من سنتين.

 

 

بينما سجن “هايتي” المدني الذي يقع على ساحل مدينة “آرسهاي” مكتظ بالمساجين بشكل كبير، وفي سنة 2016 هرب أزيد من 175 نزيلا خلال عملية شعب داخل السجن، وخلفوا ورائهم قتيلا وعدد كبير من الجرحى في صفوف الحرس.

 

 

يعد سجن “ألتيبلانو” بالمكسيك من السجون ذات الحراسة المشددة، وهو السجن الأكثر أمانا في المكسيك، بعملية فرار واحدة حدتث سنة 2016.

 

 

تحتجز السجينات في سجن “إل بوين باستور” للسيدات في العاصمة الكولومبية “بوغوتا” في زنزانات مفردة، إذ يتسع هذا السجن لـ 20 نزيلة فقط.

 

 

يواجه المساجين في سجن “ديسيمبارغادور رايموندو فيدال بيسوا” الواقع في مدينة “مانوس” بالبرازيل، العديد من المخاطر، إذ لقي 4 مساجين حتفهم خلال إنتفاضة للنزالاء السنة الماضية.

 

 

يوفر سجن “لاندزبيرغ” الواقع بألمانيا، للمساجين مختلف المهن والمجالات، كالنجارة والحدادة.

 

 

سجن “سان كوينتين”، أقدم سجن في ولاية “كاليفورنيا” الذي يتصف من أكثر السجون حراسة في العالم.

 

 

تعمل السجون في “النرويج” بأكبر شكل ممكن لإعادة المحتجزين للعودة للمجتمع بشكل صحيح ومناسب، حيث يمتلك المساجين حمامهم الخاص بالإضافة إلى شاشة تلفاز وألعاب الفيديو.

 

 

يمتلك المحتجزون في سجن “نورغيرهافن” الواقع في هولندا، حمامهم الخاص وتلفاز بالإضافة إلى أثاث متنوع من سرير وثلاجة وغيرها، كما تحتوي الزنزانة على نافذة مطلة على ساحة السجن.

 

 

يحتجز أكثر من 100 مجرم حرب في زنزانة تابعة للأمم المتحدة، في خارج نطاق مدينة “لاهاي” في هولندا، وتتضمن الزنزانة شاشة تلفاز وحاسوب بالإضافة إلى شبكة أنترنت.

 

كلمات ذات صلة

اضف تعليق