مواد تجميل الماضي و مستحضرات الحاضر

موزاييك
4.7K
0

تهتم المرأة بجمالها منذ القدم، لذا ابتكرت أدوات و طرق لتطبيق المكياج و التزيين بما يتوفر في بيتها و محيطها القريب، فكانت الطبيعة هي علبة ماكياجها، انتقت منها الأعشاب التي حولتها بلمسة أنثوية إلى أحمر شفاه و ظل عيون و صبغة للشعر.

اختارت المرأة أن تكون صديقة للطبيعة، فانتقت أوراق الحناء لشعرها، و الكحل لعينها، و المسواك لتبييض أسنانها، و السدر و ماء الورد و العود و العنبر عطرا لجسدها و ملابسها،  كلها مواد كانت تستعمل منذ عهد الرسول صلى الله عليه و سلم ليس فقط للزينة، بل علاجا و شفاء من الأمراض.

و ظلت المرأة تبحث  عن الجمال و عن سهولة الإستعمال، إلى أن أصبحت تلك المواد البسيطة تأخذ منحى آخر، فاستبدلت الحناء بالصبغة، و الكحل بالظل، ذلك بعد توالي الأبحاث و الدراسات العلمية في مجال مستحضرات التجميل.

و يعتبر بعض خبراء التجميل، أن تلك المستحضرات التي تحتوي على المواد الكيماوية، ليس بها ضرر على المرأة إذا استعملت بطريقة صحيحة واختيرت حسب نوعيتها و ملائمتها لها، إلا أن البعض الآخر مازال يؤمن بوسائل التجميل الطبيعية من أعشاب و زيوت، لما لها من منافع للبشرة و الجسم، دون التخلي عن المستحضرات الحديثة بهدف اختصار الوقت.

 

 

كلمات ذات صلة

اضف تعليق