لا يمكن للمرأة المغربية ان تتخلى عن الزيت في تحضير أطباقها، لكن أي من هذه الزيوت تفضل…؟

تعتبر الزيوت من بين أهم المكونات الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان حيث تحتل المرتبة الثالثة بعد السكريات  والبروتينات،عرف الإنسان صنع الزيوت النباتية  منذ  5000 سنة و مع مرور الزمن و بفضل التقدم و التطور تمكن الإنسان من معرفة مكونات الزيت و مدى تأثيره على الصحة…

الزيت النباتي هو الذي يتم استخراجه من مصادر طبيعية كعباد الشمس و الذرة و الصويا و غيرها…

يمر الزيت خلال عملية صنعه بمجموعة من المراحل التي تتمثل فيما يلي:

مرحلة التنظيف والغربلة: تتم خلالها عملية نقل البذور إلى غرا بيل مخصصة للتنظيف للتمكن من فصل الغبار و الأتربة عنها

مرحلة نزع القشرة:  تحتوي قشور البذور على محتوى قليل من الزيت وإذا لم تتم إزالتها فإنها تخفض من إنتاجية الزيت المستخلص و لهذا يفضل التخلص من القشور

مرحلة تكسير البذور: بعد أن تصبح البذور نظيفة يتم نقلها إلي أجهزة التكسير حيث تكسر البذور إلي أحجام مناسبة لتسهيل عملية استخلاص الزيت.

مرحلة طبخ وعصر البذور: تتم هذه العملية باستخدام البخار التي تسهل انسيابية تدفق الزيت وتقتل البكتريا.و بعد ذلك يتم عصر الزيت المطبوخ و المعالج بالحرارة للحصول على جزء من الزيت الخام.

مرحلة  استخلاص الزيت: تتم خلال هذه المرحلة عملية استخلاص الزيت إما باستعمال العصر الميكانيكي أو الاستخلاص بالمذيب

مرحلة التكرير:

يؤخذ الزيت الخام الناتج عن مرحلة العصر و الاستخلاص إلى قسم التكرير حيث تجري عدة عمليات لسحب الشوائب العالقة بالزيت ويتم تعديل اللون بسحب الصبغيات الملونة وكذلك تعديل حموضة الزيت وينتج عن هذه المرحلة زيت نصف مصنع يسمى زيت نصف مكرر.

مرحلة التبييض:وتتم هذه العملية للزيت المعدل الناتج من المرحلة السابقة وتضاف إليه مادة التبييض بنسبة 1-2% من وزن الزيت عند درجة حرارة 82-90م°وتحت تفريغ الضغط ووظيفتها تفتيح لون الزيت لتخليصه من اللون الغامق.

مرحلة التقطير: تتم خلال هذه المرحلة عملية تخليص الزيت من المبيض و الشوائب التي تكسب الزيت تلك الرائحة الغير مرغوب فيها، للوصول بالزيت إلى المادة النهائية بالمواصفات القياسية و العالمية و تتم هذه العملية تحت درجة حرارة 225-250م0

مرحلة التعبئة: و هي آخر مرحلة يتم خلالها نقل الزيت من الخزان بواسطة مضخة إلى وحدة التعبئة ويوضع في قارورات ذات سعات مختلفة ليتم تسويقها

احتياطات يجب إتباعها عند قلي المواد الغذائية:

  • عدم ترك الزيت يغلي على النار أكثر من دقيقة واحدة بدون وضع الطعام المراد قليه فيه.
  • الاحتفاظ بدرجة حرارة الزيت 190درجة مئوية عند استخدامه في القلي وعدم الوصول إلى درجة نقطة الانحلال للزيت.
  • عدم وضع المادة الغذائية في زيت درجة الحرارة فيه منخفضة لم يصل إلى درجة حرارة 190درجة مئوية وفي حالة وضع المادة الغذائية في زيت درجة حرارته منخفضة فان المادة الغذائية سوف تمتص أكبر كمية من الزيت ويلاحظ هذا عند تناول المادة الغذائية حيث تكون مشبعة بالزيت.
  • تجنب وضع الملح في الأغذية المراد قليها في الزيت ويضاف الملح لها بعد القلي حيث ان الملح يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة التي تقع عندها نقطة الإحلال للزيت كما يعمل الملح على تكسير جزئيات الزيت بسرعة.
  • الأغذية المجمدة مثل البطاطس تقلى وهي مجمدة لكي تكون نسبة الزيت الممتصة قليلة.
  • تجنب قلي كمية كبيرة من الأغذية في الزيت مرة واحدة حيث ان الأغذية تؤدي إلى خفض حرارة الزيت بكمية كبيرة مما يودي إلى اخذ وقت أطول للقلي وبالتالي امتصاص المادة الغذائية نسبة كبيرة من الزيت.
  • كمية الزيت المستخدمة في القلي يجب أن تعادل 6 مرات حجم المادة الغذائية.

ماركات الزيت بالسوق المغربي

يتوفر السوق المغربي على العديد من أنواع الزيت ذات الأسماء المتباينة، و تبقى لكل مستهلك مغربي الحرية التامة في اختيار نوع الزيت الذي يفضله

[poll id="5"]

  • 2974
    مشاركة



آخر المستجدات