لمن تعطى الزكاة

الزكاة في اللغة هي البركة والطهارة وهي النماء، وإنما جاءت هذه الكلمة من تنمية المال وزيادته في الدنيا وأجره عند الله في الآخرة، أما في الاصطلاح الشرعي فهي مقدار من المال يجب على المسلم الغني أن يقوم بتأديته إلى المسلم الفقير الذي لا يجد قوت يومه.

az

لمن تعطى الزكاة:

لقد أجاب الله عز وجل عن هذا السؤال في قوله “إنّمَا الصّدَقاتُ لِلفُقُرَاءِ والمَسَاكِينِ وَالعَامِلينَ عَليهَا والمُؤّلّفَةِ قُلُوبُهُم وَفيِ الرّقَابِ والغَارِمِينَ وفي سبيل اللهِ وابن السّبيل فريضة من الله والله عليم حكيم”.

وهذه الأقسام هي:

الفقراء: وهم الذين لا يجدون قوت يومهم.

المساكين: وهم الأشخاص الذين يعيشون على أقل القليل، وبالكاد يستطيعون إيجاد قوت يومهم.

العاملون عليها، وهم الأشخاص الذين يقومون بجمع الزكاة وإيصالها إلى الأصناف التي تستحقها، سواء كانوا أفراد أو جمعيات أو مؤسسات.

المؤلفة قلوبهم: وهؤلاء الأشخاص ينقسمون إلى نوعين؛ النوع الأول وهم الذين دخلوا إلى الدين الإسلامي منذ مدة قريبة، فيجب علينا أن نساعدهم في ترسيخ هذا الإيمان في قلوبهم، أما النوع الثاني فهم الذين لا يكرهون الإسلام ويريدون الدخول إليه ولكنهم ما زالوا على دينهم.

في الرقاب: وهم في الزمن القديم كانوا العبيد والإماء، فيجوز لنا أن نصرف الزكاة عليهم من أجل تحرير رقابهم.

الغارمون: وهم الأشخاص الذين تراكمت الديون عليهم ولا يستطيعون سدادها.

في سبيل الله: وهم الأشخاص الذين يجاهدون في سبيل الله، ولا يطلبون شيئا من عَرض الدنيا، وهؤلاء تجب الزكاة عليهم لكي يتمكنوا من إكمال جهادهم.

ابن السبيل: وهو المسافر عندما ينفد منه المال، فلا يستطيع الرجوع إلى بلده.

  • 194
    مشاركة



آخر المستجدات