نصائح عملية لتقليص استهلاك الوقود

shutterstock_139365374

يختلف استهلاك الوقود حسب نوع السيارة، وحسب طبيعة وأسلوب القيادة، لذا يتزايد لدى البعض وينخفض لدى البعض الآخر، بعلاقة اضطرادية مع الازدحام المروري، الذي يفرض استخدام ضاغط الوقود بشكل متكرر، الأمر الذي يفرض على السائق التقيّد بمجموعة من الشروط لضبط عملية الاستهلاك.

وفي هذا الخصوص، فإن استخدام أسلوب التسارع في القيادة والكبح المفاجئ، يزيد استهلاك الوقود، بنسبة تتراوح ما بين 5 و33%، داخل المدن وخارجها، كما يفترض بالسائق التنبه إلى حالة إطارات السيارة، فالمنفوخة بشكل مناسب، تحافظ على مستوى استهلاك ثابت للوقود، عكس التي ينقص الهواء منها.

هذا ويتعين على السائق ألا يتجاوز سرعة 100 كيلومتر في الساعة أثناء القيادة، ما يخفض مستوى الاستهلاك، بغضّ النظر عن المسافات المقطوعة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى وزن السيارة، فكلما زاد، تطلب جهدا أكبر من محرك المركبة، وبالتالي يرتفع استهلاكه للوقود، وبتخفيف هذا الوزن، يمكن توفير 2 % من اللتر، تحديدا “الغازوال”.

ويمكن ترشيد استهلاك الوقود من خلال استخدام درجة زيت المحرك الموصى بها من قبل المصنع. وفيما يخص هذا، تعرض مجموعة “أويليبيا” منتوجات زيوت فريدة تلائم مختلف الحاجيات، يتعلق الأمر بزيوت “ديو ماكس” و”أكسيل”، المصممة والمختبرة لتحافظ على سلامة المحركات، من خلال قوة الأداء والحماية ضد التآكل، وكذا ضمان نظافة المحرك واستدامته، حتى في حال استعمال الطرق القاسية والمناطق الوعرة.

ويساعد نظام التحكم التلقائي، الذي تتوفر عليه السيارات الحديثة اليوم، في الحفاظ على تسارع واحد في الطرق السريعة، ما يقلّص استهلاك الوقود، كما يلعب التحكم الجيد في ناقل السرعات، دورا مهما في تخفيف الضغط على محرك السيارة، وتقليص ما يستهلكه من وقود.

فيما تساهم عقلنة استغلال السيارة في تخفيض استهلاك الوقود، ذلك أن تجميع الأغراض التي تستلزم النقل عبر السيارة، يقلص الاستهلاك، ويحافظ على المحرك، كما أنه في كل مرة يقود فيها السائق السيارة، يكون المحرك باردا، ويحتاج إلى تسخين، وبالتالي استهلاكا زائدا للوقود.

 

  • 258
    مشاركة



آخر المستجدات