النوم وصفة سحرية لتقوية الذاكرة وتحسين التعلم

لايف ستايل
264
0

لدى “جام تامينن” المحاضر في علم النفس، بكلية “رويال هولواي” بجامعة لندن، عدد كبير من الطلاب الذين يتبعون ذلك السلوك المعتاد، من أغلبية الطلبة، والمتمثل في السهر ليلة الامتحان، كمحاولة لحشو الذاكرة بأكبر قدر ممكن من المعلومات. وقال تامينن، “لكن ذلك أسوأ شيء يقومون به”.

لا بد أن تامينن يعرف حقا ما يتحدث عنه بالضبط فهو خبير في دراسة تأثير النوم على الذاكرة، وتحديدا الذاكرة التي يحتاجها الإنسان لتعلم اللغة.

والتعلم أثناء النوم فكرة أخرى يحبها الطلاب، ويعتقد بعضهم أنه من خلال تشغيل مادة صوتية مسجلة، لتعلم اللغة أثناء النوم، على سبيل المثال يمكن أن تنطبع هذه المادة في الدماغ بطريقة مخيفة، ومن تم يفيق الطالب من النوم، وهو يتحدث لغة لاتينية مثلا، لكن هذا لا يبت للحقيقية بصلة.

لكن النوم في حد ذاته أمر جوهري لحفظ وترتيب المعرفة في الدماغ، والأبحاث التي يجريها تامينن وآخرون تظهر لنا السبب وراء ذلك.

يتعلم المشاركون في أبحاث تامينن الجارية مفردات لغوية جديدة، ثم يظلوا مستيقظين طوال الليل. ويقارن تامينن قدرتهم على تذكر هذه الكلمات بعد مضي عدة ليال، ثم بعد مضي أسبوع.

حتى بعد عدة ليال من النوم في أعقاب التجربة، هناك فرق واضح في تراجع سرعة تذكرهم لهذه الكلمات، مقارنة بمجموعة المشاركين في التجربة التي تتعرض للحرمان من النوم.

وقال تامينن: ” حتى وأنت لا تدرس أثناء النوم فإن دماغك لا يزال يتعلم كما لو يعمل بالنيابة عنك. ولا تستطيع أن تستفيد من الوقت الذي استغرقته في الدراسة، ما لم تأخد قسطا كافيا من النوم”.

اضف تعليق