سكان دار بوعزة يزيحون الستار عن كابوسهم اليومي

 

«ضاربين تمارة » ائتلاف يجمع بين سكان دار بوعزة، الذين يرغبون في إثارة الانتباه لأكبر عدد ممكن حول الضوضاء التي يعانون منها في حياتهم اليومية داخل هذه المنطقة الحضرية.

 

بحسب معطيات صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، أزيد من 67 ألف نسمة سنة 2014، وأزيد من 151 ألفا سنة 2014، وهو ما يعني أن “هذا الرقم يجب أن يتم أخذه في الاعتبار دون شك”.

أشار الائتلاف في بلاغه ، إلى أنه “لا يهدف إلى الحد من وصول سكان جدد إلى دار بوعزة، بل إلى تعبئة الأطراف المعنية من أجل تأهيل التجهيزات الاساسية المخصصة لحركة المرور والنقل والصحة، لفائدة ضمان رفاهية سكان الجماعة وذلك في إطار احترام النظام الإيكولوجي الطبيعي”.

وأوضح الائتلاف، أن أهدافه تتمثل في “الوساطة عبر حملات توعية في هذه المواضيع، حتى يعلم بها أكبر عدد من السكان، وتحسيس الاطراف المعنية بمخاطر عدم تحمل مسؤولية هذه المشاكل في أفضل الآجال”. كما تتمثل أهداف الائتلاف، وفق البلاغ ذاته، في “تجميع مختلف الفاعلين المحليين والوطنيين حول قضية مشتركة، للمضي قدما في مناقشة وخل المواضيع المطروحة”.

ولفت البلاغ، إلى أن “النقطة الأكثر أهمية بالنسبة للإتلاف حتى الآن، تهم المحور الطرقي دار بوعزة الدار البيضاء، الذي هو موضوع معقد بالنسبة للأشخاص الذين لديهم سياراتهم الخاصة، وكذا بالنسبة لأولئك الذين يعتمدون وسائل النقل العمومي للالتحاق بالدار البيضاء، مع نشر وتعميم المساعدة على التقدم في خل عدد من النقاط”.

 
وتابع البلاغ ذاته، أن هذه النقاط ترتكز على “إيجاد حل لمحور الحركة الطرقية الحالية، ذلك أن طريق واحدة غالبا ما تكون في حالة متدهورة، وعرض مشروع لتوسيع الطريق لتخفيف الاكتضاض عن المحور الوحيد لحركة المرور ، والتوفر على أسطول جيد لحافلات النقل العمومي”. وأبرز الائتلاف، أنه “ستتم مناقشة العديد من المواضيع منها الصحة العمومية وحماية البيئة وامن الممتلكات والسكان، من اجل التعبئة وتحسيس الأطراف المعنية وإيجاد الحلول الملائمة”.

كما يهدف أصحاب ائتلاف “ضاربين تمارة” إلى “تجميع مختلف الفاعلين المحليين والوطنيين حول قضية مشتركة، للمضي قدما في مناقشة وحل المواضيع المطروحة”.

اضف تعليق