كيف تتعاملين مع طفلك العنيد؟

تعد حالة العناد والعصبية لدى الأطفال من أنواع السلوك المضطرب، والتي تنم عن مشاعر النّفور والكراهية من الطفل للأشخاص المحيطين به، وقد يصدر هذا السلوك من الطفل عن وعي وإرادة، أو دون وعي فتكون تصرفاته على شكل عادة يمارسها، ويحتاج الطفل العنيد والعصبي من التربويين الاهتمام والعناية القصوى وعدم الاستسلام.

 

يستحسن أن تقومي ب :

* الإبتعاد عن إرغام طفلك على الطاعة، واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف، فالعناد يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.

* قومي بإلهاء طفلك بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيرا، ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيرا.

* الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ، حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.

* *العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات، لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر، فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثمارا عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم، فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.

* لا تقومي بوصفه بالعناد على مسمع منه، أو مقارنته بأطفال آخرين .

* امدحي طفلك عندما يكون جيدا، وعندما يظهر بادرة حسنة في أي تصرف، وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.

 

*عليك إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل،فهي تتطلب الصبر والحكمة وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.

اضف تعليق